الزراعة / العالم

مشروع ريفي للأمن الغذائي بدعم الفاو وإيطاليا يصل إلى 133 مستفيداً في الأردن

قدم المشروع دعماً للبنية التحتية والتدريب والوصول إلى الأسواق في سلاسل الفطر والنباتات الطبية والعطرية والعسل بثلاث محافظات.

رسم توضيحي مفاهيمي للحقول والتربة وبيانات الري.رسم توضيحي
رسم توضيحي رمزي

شارك وزير الزراعة الأردني صائب خريسات في ختام مشروع نفذته منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» بتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي. ويحمل المشروع عنوان تعزيز الأمن الغذائي والقدرة على الصمود للمجتمعات المضيفة واللاجئين السوريين في الأردن عبر سلاسل الإنتاج الزراعي والغذائي. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية «بترا» في 29 سبتمبر 2026 أن المشروع دعم 133 مستفيداً من المجتمعات المضيفة واللاجئين السوريين. وأشارت الوكالة بصورة منفصلة إلى ست منظمات مجتمعية ضمن الجهات المستفيدة.

نُفذت الأنشطة في محافظات عجلون والبلقاء وجرش، وركزت على سلاسل قيمة الفطر والنباتات الطبية والعطرية والعسل. وشمل الدعم البنية التحتية والتدريب والإرشاد التجاري وتحسين الوصول إلى الأسواق. وتتجاوز هذه العناصر مرحلة الإنتاج وحدها؛ إذ يمكنها مساعدة صغار المنتجين على تطوير المنتجات وتحديد الأسعار وعرض السلع والوصول إلى المشترين. لكن تقرير بترا لا يحدد نوع البنية التي قُدمت أو ساعات التدريب أو نطاق الإرشاد أو عدد الروابط التجارية التي أُنشئت خلال المشروع.

وينبغي الحفاظ على طبيعة رقم المستفيدين البالغ 133. فالمصدر يقول إن ست منظمات مجتمعية كانت ضمن الجهات المدعومة، لكنه لا يوضح ما إذا كان بقية المستفيدين أفراداً أو أسرًا أو منشآت إنتاجية أو مزيجاً من الفئات. لذلك لا يصح وصفهم بأنهم 133 أسرة أو 133 مزارعاً. كما أن ذكر ثلاث محافظات لا يعني مشاركة جميع سكان الأرياف فيها؛ فالبيان يصف نطاق مشروع محدد.

وتوحي سلاسل القيمة المختارة باحتياجات تجارية مختلفة. فقد يتطلب إنتاج الفطر ظروفاً مضبوطة ونظافة وتسويقاً سريعاً؛ وقد تستفيد النباتات الطبية والعطرية من التجفيف ومعايير الجودة والتصنيف المطلوب من المشترين؛ فيما يعتمد العسل على موثوقية المنشأ وفحوص الجودة والوصول إلى المستهلك. وهذه متطلبات عامة لتلك المنتجات وليست دليلاً على أن المشروع قدم تقنيات أو معدات مختبرية بعينها. وينبغي تتبع كيفية تحول الدعم إلى نتائج على نحو منفصل.

يجمع المشروع المجتمعات المضيفة واللاجئين السوريين ضمن إطار للأمن الغذائي. وقد يربط هذا النهج سبل العيش الريفية بالإنتاج الغذائي المحلي، لكن المصدر لا يفصل المشاركين بحسب وضعهم ولا يحدد دعماً للنساء أو الشباب المنتجين ولا يقارن الدخل بين المجموعات. كما أن حديث وزير الزراعة عن نظام غذائي شامل واستمرار العمل مع الشركاء يعبر عن هدف سياسي؛ ولم يُعلن عن ميزانية توسع أو جدول زمني لمرحلة لاحقة.

ويعرض تقرير ختام المشروع الأنشطة وعدد المستفيدين، لكنه لا يتضمن تقييماً للأثر. فلم تُنشر مقارنة قبل الدعم وبعده للإنتاج أو دخل المزارعين أو حصة الإنتاج المبيعة أو الوظائف المستدامة أو الأثر في أسعار الغذاء. وقد يسهم التدريب والإرشاد التجاري في نتائج تجارية، لكن تقييم ذلك يحتاج إلى بيانات المشاركين عن الإنتاج والمبيعات والتكاليف والوصول إلى الأسواق قبل الدعم وبعده. كما لم ترد ميزانية المشروع في التقرير.

وتتمثل القيمة العملية للقارئ في معرفة المناطق التي عمل فيها المشروع وسلاسل المنتجات التي استهدفها، وأن الدعم تجاوز توفير المدخلات وحدها. فالبنية التحتية والمهارات والوصول إلى السوق تدخلات متكاملة، بينما تعتمد استدامة النتائج أيضاً على صيانة المعدات ومعايير المنتجات والطلب والخدمات اللوجستية والعلاقات مع المشترين. وإذا نشرت بترا أو الفاو نتائج متابعة، يمكن قياس التقدم باستخدام تعريف ثابت للمستفيدين ومؤشرات المبيعات والدخل وتكلفة المشروع. أما الآن، فرقم 133 يقيس الوصول ولا يثبت أثراً في الدخل.

البيانات

metrics

مؤشرات الزراعة

الأرقام والفترات والنطاق كما وردت في المصدر الرسمي المشار إليه.

المستفيدون
133 beneficiaries
2026-09-29 · مرصود
المنظمات المجتمعية
6 organisations
2026-09-29 · مرصود
المنهجية

يحافظ المؤشر على العدد والفترة وصفة القيمة المرصودة أو المتوقعة كما وردت في بيان المصدر.

آخر تحديث:

تنزيلCSV ↓JSON ↓

واصل القراءة

الزراعة

الفاو: تسليم أكثر من 3.3 ملايين جرعة لقاح لأسر الرعاة في الضفة الغربية خلال عامين

استهدفت الحملة أربعة أمراض حيوانية؛ وأُعلن أيضاً عن شراء منفصل لنحو 50 ألف جرعة وتطوير أعمال أوسع لرصد الأمراض.

Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO), Regional Office for Near East and North Africa3 دقائق قراءة